تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - النشوز (1) من أحد الزوجين، قال جل في علاه: ﴿ٹ ٹ ? ? ? ? ? ... ? ?﴾ (2)، وقال -سبحانه-: ﴿? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ?? ? ?﴾ (3)، فإذا لم يرجع الناشز منهما للآخر، كان ذلك سببًا ومدعاة للطلاق، فربما كان الفراق هو الحل (4)، قال الله -تعالى-: ﴿ژ ڑ ... ڑ ک ک ک کگ گ گ گ ?﴾ (5).

2 - سوء الخلق بين الزوجين؛ فينشأ بسببه الطلاق، ولذا أُمر كل من الزوجين أن يختار صاحب الخلق الحسن، لما له من عظيم الأثر على الحياة الزوجية، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه، فانكحوه إن لا تفعلُوه؛ تكن فتنةٌ في الأرض وفساد كبير)) (6).

وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ((تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)) (7).

3 - البخل والتقتير، فإن المرأة تصبر على قلة ذات يد زوجها، لكنها لا تصبر على بخله، وعدم بذله، وإمساكه المال عنها، خصوصًا إذا وجدته يفرِّق ماله ذات اليمين وذات الشمال على رفاقه، ثم في الوقت نفسه يقتِّر عليها، مما يؤدي إلى بغض

(1) النشوز: يكون بين الزوجين وهو كراهة كل واحد منهما صاحبه، وسوء عشرته. انظر: لسان العرب، ابن منظور، مادة (نشز)، 5/ 418، وشرح الزركشي، دار العبيكان، ط 1، 5/ 350.

(2) سورة النساء، جزء من آية: 34.

(3) سورة النساء، جزء من آية: 128.

(4) انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 5/ 389.

(5) سورة النساء، جزء من آية: 130.

(6) تقدم تخريجه ص 51.

(7) تقدم تخريجه ص 51.

احتكام المسلمين لغير شريعتهم · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احتكام المسلمين لغير شريعتهمص ٩٥