شكر وتقدير
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ثم أصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:
فبعد شكر المولى -سبحانه- على ما من به ويسر، أجد أن من حق شيخي وأستاذي المشرف على الرسالة، فضيلة الدكتور/ نادي قبيصي البدوي، أن أسجل له عظيم الشكر والامتنان، على ما أحاطني به من التوجيه والنصح، فهو لم يأل جهدًا في ذلك، فقد منحني من وقته الشيء الكثير، وأعانني بعد الله، فشد من أزري، وقوى عضدي، فأشكره راجيا من الله أن يجزل له الأجر والمثوبة في الدارين، وأن يجعل ذلك في موازين حسناته يوم يلقاه بعد عمر مديد بإذن الله.
ثم لا يفوتني أن أشكر جامعة المدينة العالمية، التي أتاحت لي تحقيق الحلم بإكمال الماجستير، كذلك ما شاهدته ولمسته من تطور، وتقدم سبقت به كثيرًا من الجامعات العريقة، فأسأل المولى للقائمين عليها أن يمدهم بعون وتوفيق وتسديد، إنه سميع مجيب.