تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين جباههم وأقدامهم فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر فى يوم الريح هملت أعينهم حتى تبل ثيابهم والله فكأن القوم باتوا غافلين ثم نهض فما رؤى بعد ذلك مفترًا يضحك حتى قتله ابن ملجم عدو الله الفاسق. (أخرجه ابن أبى الدنيا) (١).

بل إن الأمر ازداد وضوحًا إلى أن شهد به أعدائهم بأنهم يقومون الليل ويصومون النهار (فرسان بالنهار ورهبان بالليل) والفضل ما شهد به الأعداء.

- الميدان الثالث: الدعاء فى كل وقت وكل حين:

يقول الله - عز وجل - لنبيه وحبيبه - ﷺ - ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ (٢) أى فارغب إلى الله فى الدعاء بعد أن قال عنه فى سورة الضحى ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (٣) وقال الله - عز وجل - ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٤).

(١) حياة الصحابة – باب الآثار فى صفة الصحابة الكرام رضي الله عنهم – ١/ ١٩.

(٢) سورة الشرح - الآيتان ٧، ٨.

(٣) سورة الضحى - الآية ١١.

(٤) سورة العنكبوت - الآية ٦٩.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهص ٦٥