تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: انطلق رسول الله - ﷺ - وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله - ﷺ -: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، قال عمير بن الحمام بخٍ .. بخٍ فقال رسول الله - ﷺ -: ما يحملك على قول بخٍ .. بخٍ. قال لا والله يا رسول الله إلا رجاء أكون من أهلها. قال: فإنك من أهلها.

قال: فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى إنها لحياة طويلة. قال: فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل. رواه مسلم (١).

وعن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن أن رسول الله - ﷺ - قال: يوم أحد حين غشيه القوم من رجل يشرى منا نفسه ..؟ فقام زياد بن السكن فى خمسة من الأنصار وبعض الناس يقول: هو عمارة بن زياد بن السكن فقاتلوا دون رسول الله - ﷺ - رجل ثم رجل يُقتلون دونه حتى كان آخرهم زيادًا أو عمارة فقاتل حتى أثبتته الجراحة ثم فائت من المسلمين فئة فأجهضوهم عنه فقال رسول الله - ﷺ -: أدنوه منى فوسده قدمه فمات وخده على قدم رسول الله - ﷺ - وترس دون رسول لله - ﷺ - أبو دجانة بنفسه يقع النبل فى ظهره وهو منحنٍ على رسول الله - ﷺ - حتى كثرت فيه النبل (٢).

(١) مشكاة المصابيح - باب الجهاد - ٢/ ١١٢٢.

(٢) تاريخ الإسلام - الذهبى - غزوة أحد - ١/ ٣١٧.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهص ٤٩٠