تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُكْرَمِينَ﴾ (١) دعا لقومه حيًا وميتًا، والنبى محمد - ﷺ - عندما آذاه قومه وآذاه أهل الطائف قال: " اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون " إغفر لقومى دعا لهم، فإنهم لا يعلمون قدم لهم العذر.

فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام ما اشتكوا الأقوام إلى الله - عز وجل - مع أنهم آذوهم فى أولادهم ونساءهم بل تحملوا وقدموا العذر للأقوام أمام الله، فهذا هو مزاج الدعوة .. مزاج الأنبياء عليهم الصلاة وأتم التسليم.

ولذلك .. نفرغ الوقت ونخرج فى سبيل الله - عز وجل - حتى نتحكم فى مزاجنا والذى يفعل ذلك هو الداعى الحقيقى إلى الله ولو كان لا يتكلم إلا القليل لكن الذى لم يتعلم كيف يقود نفسه، كيف يكون داعى إلى الله حتى يقود نفس غيره فتمريننا فى الدعوة حتى نؤخر حاجات النفس.

* * * * *

(١) سورة يس - الآيتان ٢٦، ٢٧.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهص ٢٣٤