الآية السادسة: قوله تعالى: ﴿وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون. ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾ .
فهل في مشرعي القانون من يستحق أن يوصف بشيء من ذلك أو يستطيع ولو ادعاء أن يأتي بشيء من ذلك.
الآية السابعة: قوله تعالى: ﴿إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ .
الآية الثامنة: قوله تعالى: ﴿إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون﴾ .
الآية التاسعة: قوله تعالى: ﴿إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين﴾ فهل لأحد ممن يضع القوانين يدعي لنفسه شيئا من ذلك.
الآية العاشرة: قوله تعالى: ﴿أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين. وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم﴾ . فهل في أولئك من له شيء من هذه الصفات.