﴿الطاغين﴾ أي الكفار المتجاوزين حدود التوحيد إلى الشرك. ﴿لشر مآب﴾ لقبيح مرجع. ﴿جهنم﴾ النار المحرقة البعيد القاع من الجهنام وهي البئر العميقة. ﴿يصلونها﴾ يدخلونها ويعذبون بها. ﴿بئس﴾ قبح وذم. ﴿المهاد﴾ الفراش. ﴿فليذوقوه﴾ فليختبروا طعمه ويحسوا به، وهذا على سبيل التبكيت. ﴿حميم﴾ الماء الشديد الحرارة. ﴿وغساق﴾ بالتشديد والتخفيف هو اسم ما يجري من صديد أهل النار أو عين في جهنم يغمس فيها الكافر فيتساقط جلده ولحمه، وقيل: هو الزمهرير. وقيل: هو وصف من غسق بمعنى سال يقال غسقت العين إذا سال دمعها. وقد حذف هنا موصوفه والتقدير ومذوق غساق أي سائل من جلود أهل النار. والوصف في المشدد أظهر لأن فعالا بالتشديد قليل في الأسماء كالغياد لذكر البوم، والخطار لدهن يتخذ من الزيت، والعقار لما يتدواى به من النبات. ﴿وآخر﴾ أي مذوق آخر أو عذاب آخر. وبالجمع ومذوقات أخر أو أنواع عذاب أخر. ﴿أزواج﴾ أصناف وأجناس. ﴿فوج﴾ جمع كثير يعني من أتباعهم في الضلال. ﴿مقتحم﴾ أي داخل وسط شدة مخيفة. ﴿مرحبا﴾ من الرحب بضم الراء وهو السعة. ﴿قدمتموه﴾ سببتموه. ﴿القرار﴾ المقر. ﴿ضعفا﴾ أي زائدا مضاعفا. ﴿نعدهم﴾ نعتبرهم. ﴿الأشرار﴾ الأراذل الذين لا خير فيهم، يعنون فقراء المسلمين. ﴿سخريا﴾ بضم السين من السخرة والاستخدام. وبكسرها من السخر وهو الهزء. ﴿زاغت﴾ مالت ﴿الأبصار﴾ العيون. ﴿لحق﴾ صدق ولا بد أن يجري بينهم. ﴿تخاصم﴾ تدافع. ﴿أهل النار﴾ يعني الكفار المستحقين لها.
التراكيب: