إن كل حزب شاذ يعرف قدر نفسه ويعرف قدر الإسلام وأن الإسلام هو دين الله المنزل من السماء. وإنني إذ أذكر قصة حدثت في مدينة جبلة التابعة للواء إب في الجمهورية العربية اليمنية: كنت طالبا في أحد المعاهد هناك فإذا برجل ظهر أنه من الجمعية التبشيرية وهو يقوم بحركة نشيطة في دعوته الكذابة ويوزع كتبا صغيرة تابعة للجمعية التبشيرية فبلغت مدير المنطقة فاحتجز الرجل وأبلغنا التربية العلمية بصنعاء ومديرها القاضي عبد المجيد عزيز الزنداني وعلى أثرها وصل المدير بنفسه وقرر ترحيل ذلك الرجل المخرب وإعادته إلى بلاده وكان هذا الرجل يحمل بطاقة سياحية. وهكذا الأحزاب حريصة كل الحرص على التشكيك في الإسلام ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون والله نسأل أن يبقى على الأمة الإسلامية عقيدتها بقيادة رائد التضامن الإسلامي جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز وجميع المخلصين لدينهم ورفع مستوى أمتهم من رؤساء وأفراد الأمة العربية والإسلامية إنه سميع الدعوات.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٧ · ص ٣١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي