ويقول جل شأنه: ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون﴾ وهكذا يظل القرآن يوالي الحقائق مشفوعة بالدليل القاطع والبرهان المبين ﴿ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم﴾ ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾ .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ١١٥