تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا} (1) .

لقد اهتم الإسلام بأن ينقى المجتمع من الآثام ويصونه من الإجرام، ويؤسسه على الفضائل ويحميه من الرذائل ونصب حكاما يشرفون على بنائه، ويحفظونه من عوامل الهدم وأيدي التخريب، ويقيمون حدود الله، وألزم الأمة بطاعتهم ما أطاعوا الله ورسوله ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ (2) .

وخوفا من أن يستبد الحكام أو ينحرفوا جعل الحكم شورى وأوجب العدل ورغب في الإحسان والفضل ليشيع الحب والصفاء، والإخلاص والو فاء، والسلام والإخاء ولتقوم روابط قوية بين الراعي والرعية قال تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ (3) ﴿وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾ (4) ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ (5) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٥ · ص ٢٧