تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإيماننا بالله وحبنا له، يقتضي أن نحب رسوله، ونتبع هداه، ونلتزم وصاياه, ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ (1) , "لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما".عن طريق الحب يرتبط العبد بالله ورسوله، وعن هذا الطريق نفسه يرتبط الإنسان بمن حوله من الناس، ويحرص القرآن على أن ينمى بذور المحبة، ويقتلع جذور العداوة والبغضاء ويفتح جميع أبواب الخير، ويغلق جميع منافذ الشر، ويمهد سبل الحب بين الناس. استمع إليه وهو يقول ﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان﴾ (2) , ﴿وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ (3) ﴿إن الله يأمر بالعدل والأحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي﴾ (4) ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم﴾ (5) ﴿وذروا ظاهر الأثم وباطنه﴾ (6) ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا﴾ (7) ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ (8) {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٥ · ص ٢٦