ففي مثل قوله تعالى: ﴿والله من ورائهم محيط﴾ (البروج آية 20) ، تمثيل لعدم نجاة المكذبين الكافرين بعدم فوت المحاط به على المحيط [3] ، ذلك بأنه سبحانه هو الذي خلق كل شيء وملكه، واستأثر بالتصرف فيه عن قدرة تامة، وعلم مطلق، لذا يقول سبحانه: ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾ (الطلاق آية 12) .
القدير: (القادر، المقتدر)
القدير:
هو اسم من أسماء الله تعالى، ورد في القرآن الكريم خمسا وأربعين مرة [4] ،منها تسع وثلاثون مرة ورد فيها بلفظ (قدير) بالرفع في مثل قوله تعالى: ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير﴾ (البقرة آية 20) ، وقوله: ﴿ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ (البقرة آية 106) . وقوله: ﴿أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾ (البقرة آية 148) ، وقوله: ﴿بيدك الخير إنك على كل شيء قدير﴾ (آل عمران آية 26) ، وقوله: ﴿يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير﴾ (المائدة آية 17) .