تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال له: ﴿إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا. فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا. واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا. ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا﴾ .

وقال: ﴿يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما. واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا. وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾ .

وقال له: ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك﴾ .

وقال له: ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون. إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين﴾ .

---------------------------------------------------------------------- ----------

[1] ذكر هذه الحادثة ابن كثير في تاريخه. وقال فيها هذا حديث غريب جدا وقد يكون عن علي نفسه. وقد يكون قوله في آخره حتى أكرمني الله بنبوته. والله أعلم. أه

[2] صاحب سر الملك. الجاسوس في الخير والجاسوس في الشر.

[3] كناية عن القرب. والقاب: ما بين وتر القوس وطرفه وهو مقلوب الأصل قابا قوس.

[4] كان عدد المهاجرين 83 رجلا ما عدا أطفالهم الذين هاجروا معهم ومن ولد في الهجرة.

[5] الرمضاء: الرمل الحار من شدة حرارة الشمس.

[6] أزرنا: كناية عن النساء، إذ الازار يكنى به عن المرأة.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٨ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٨ · ص ٢١٥