تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووصفه بالمزكي للنفوس المهذب للأخلاق والمثقف للعقول المطهر للأرواح فقال من سورة الجمعة: ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ .

ووصفه بأنه برهان على نفسه في إثبات رسالته وتقرير نبوته وكمال هدايته لخلقه قال الله تعالى من سورة النساء: ﴿يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا. فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما﴾ .

ووصفه بكمال الشجاعة وقوة الاعتصام بالله والتوكل عليه فقال من سورة النساء والأعراف: ﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾ . وقال: ﴿قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون. إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين﴾ .

ووصفه بكمال العبودية له وشرفه باختصاصه به دون سواه من سائر عباده الصالحين فقال تعالى من سورة الجن: ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾ وقال من سورة الإسراء: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ .

ووصفه بأنه الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر المحل للطيبات المحرم للخبائث وهي صفات عظيمة وكمالات عديدة مازه بها وفضله بمثلها تعظيما له وتكريما فقال تعالى من سورة الأعراف: ﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٨ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٨ · ص ٢١٣