تخطَّ إلى المحتوى

أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ (١)، الآية.

ثم قال أبو موسى: وهذا إسناد لايثبت به حجة، وليس في الاية دليل. قال: وقد روى عن أبي أمامة، عن قيس بن [قارب] بلفظ آخر كما سيأتي (٢) .

١٤٩٨- (فروة بن مسيك، ويقال: مسيكة) (١)

ابن الحارث بن دويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مرار المرادي الغطيفي. وقيل: فروة بن مسيك بن الحارث بن كريب، أو ذويد بن مالك ابن منبه بن غطيف. أسلم سنة عشر، وأمره رسول الله - ﷺ - على مراد، وزبيد، ومذحج ليدعوهم إلى الإسلام، وقد كانت همدان أصابت من مراد يوم الروم مقتلة عظيمة وهزموهم، فقال في ذلك فروة بن مسيك:

فإن نغلب فعلًا يؤت قدمًا ... وإن نهزم فغير مهزمينا

وما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا

كذاك الدهر دولته سجال ... تكر صروفه حينًا فحينا

قال ابن إسحاق: وقدم فروة بن مسيك معاديًا ملوك كندة مهاجرًا إلى رسول الله - ﷺ -، وقال في ذلك:

لما رأيت ملوك كندة أعرضت ... الرجل خان الرجل عرق نسائها:

يممت راحلتي أؤم محمدًا ... أرجو فواضلها وحسن ثوابها

حديثه في ثانى المكيين. وسادس عشر الأنصار.

(١) سورة الأحقاف، آية ١٥.

(٢) وقال الذهبي في التجريد، ٢/٦: الحديث موضوع متنه. وقال الحافظ: هو من رواية جعفر بن الزبير أحد المتروكين.

(١) ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب، ٣/١٩٤؛ وابن حجر في الإصابة، ٣/٢٠٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.