قال: فأتى مروان، فحدثه، فأرسل ابا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث إلى أم المؤمنين فسألها، فقالت: قد كان يصبح فينا جنبًا من غير احتلام، ثم يصبح صائمًا، فرجع إلى مروان، فحدثه، فقال: الق بها أبا هريرة، فقال: جارى، جارى، فقال: أعزم عليك لتلقينه. قال: فلقيه فحدثه، فقال: إني لم اسمعه من النبي - ﷺ - إنما أنبأنا به الفضل بن عباس.
فلما كان بعد ذلك لقيت رجاء. فقلت: حديث يعلى من حدثكه، فقال: إياي حدثه (١) . تفرد به.
١٥٠٥- (الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي) (١)
«أن رسول الله - ﷺ - كان يتعرى في الحرب، ويقول: () أنا ابن العواتك» .
٨٧٥٠ - رواه أبو موسى من طريق السرى بن يحيى، عن حرملة بن أسير
-ابن عم له- عنه، ثم قال: ذكره الحافظ أبو مسعود -يعني الدمشقي- وقال: يتأمل.
[قال] ابن الأثير: لاحاجة إلى تأمله فإن بني هاشم لم يكن فيهم من يعاصر رسول الله - ﷺ - اسمه عبد الرحمن، ولا الفضل إلا الفضل بن عباس.
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند، حديث (١٨٢٦)؛ والطبراني، ١٨/٢٩١.
(١) ذكره الحافظ في الإصابة، ٣/٢١٠. وقال: الفضل تابعي أو من أتباع التابعين ليست له ولا لأبيه صحبة، واسم جده العباس، وهذا السند مرسل أو معضل، ومات الفضل هذا سنة تسع وعشرين ومائة.