٨٦٤٥ - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مجالد، أخبرني عامر ابن فروة بن مسيك المرادي. قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: «أتذكر يومك ويوم همدان؟» قال: قلت: نعم يارسول الله: أتوا على الأهل والعشيرة. قال: «أما إنه خير لمن اتقى منكم» (١) . تفرد به.
٨٦٤٦ - حدثنا حسين، حدثنا شيبان، حدثنا الحسن بن الحكم، عن عبد الله ابن عايش، عن فروة بن مسيك. قال: أتيت رسول الله - ﷺ -، فسمعت رجلًا يقول: يارسول الله [سبأ ما هو] أرض أم إمرأة؟ قال: «ليس بأرض، ولا إمرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، تشاءم منهم أربعة، وتيمن ستة، فأما الذين تشاءم: جذام ولخم، وغسان، وعاملة، وأما الذين تيمنوا فالأزد، وكندة، ومذحج، وحمير الأشعريون وأنمار» .
قال رجل: يارسول الله وما أنمار؟ قال: «الذين منهم خثعم وبجيلة» (٢) .
٨٦٤٧ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أبو جناب: يحيى بن أبي حية الكلبي، عن يحيى بن هانئ. عن عروة بن فروة بن مسيك. قال: أتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: يارسول الله أقُاِتلُ [بمَنْ] أَقْبلَ من قومي من أدبر منهم؟ قال: «نعم فقاتل بمقبل قومك مدبرهم» .
فلما وليت دعانى. فقال: «لاتقاتلهم حتى تدعوهم إلى الإسلام [فإن أبوا فقاتلهم]» . قال: قلت: يارسول الله أرأيت سبأ أرجل هو أو إمرأة؟ قال: «لا بل هو رجل من العرب ولد له عشرة. فتيامن ستة
(١) الحديث لم أجده في المسند.
(٢) لم أجده في المسند ولعله سقط منه.