* (الفضل بن يحيى بن قيوم) (١)
ذكره بعضهم في الصحابة، ورووا له حديثًا، وهو غلط، وأما مايروى فعن أبيه عن جده عبد القيوم كما تقدم (٢) .
١٥٠٦- (الفلتان بن عاصم الجرمي) (١)
القضاعي، ويقال: المنقري والأول أصح، يعد في الكوفيين.
٨٧٥١ - قال البزار: حدثنا علي بن المنذر، حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم ابن كليب، عن أبيه، عن خاله الفلتان [بن عاصم] . قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُرِيتُ ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأُرِيتُ مسيح الضلالة، فرأيت رجلين يتلاحيان (٢)، فحجزت بينهما، فأنسيتها، فاطلبوها من العشر الأواخر وترًا.
فأما مسيح الضلالة، فرجل أجلى (٣) الوجه، ممسوح العين اليسرى، عريض النحر، كأنه عبد العزى بن قطن» (٤) .
(١) أورده ابن منده وقال: مختلف في صحبته، ونقل الحافظ عن موسى بن سهل الرملي أنه قال: الفضل الأوزى أبو يحيى، هو ابن قيوم، روى عن أبيه عن جده، قال الحافظ ابن حجر: كذا قال، وهو وهم فاحش فإن قيومًا هو الذي قدم على رسول الله - ﷺ -، وفاعل روى، هو قيوم لا الفضل، وكان ابن منده توهم أنه الفضل، وليس كذلك، وقد تعقبه أبو نعيم، فأصاب. الإصابة، ٣/٢١١.
(٢) يراجع في حرف العين.
(١) له ترجمة في الاستيعاب، ٣/٢٠٧؛ والإصابة، ٣/٢٠٣؛ وضبطه بفتحين ومثناة فوقية.
(٢) من الملاحاة، وهي المخاصمة والمنازعة. النهاية، ٤/٢٤٣.
(٣) الأجلى: الخفيف شعر مابين النزعتين من الصدغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته. النهاية، ١/٢٩٠.
(٤) لم أقف عليه، وذكره الحافظ في الإصابة، ٣/٢٠٣.