تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهَذَا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيْرُ قَيْسٍ، إِنَّمَا قَيْسُ بَيْضَةٌ تَفَلّقَتْ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ (١) الله فى الأَرْضِ» يعنى أسد الله (٢) .

١٤٧٦- (غالب بن عبد الله الليثى) (١)

٨٦١٤ - قال أبو القاسم البغوى: حدثنا محمد بن حميد الرازى، حدثنا على ابن مجاهد، حدثنا عمار بن سعد، عن قطن بن عبد الله الليثى، عن غالب بن عبد الله الليثى، قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - عام الفتح لأسهل بين يديه الرطريق، ولأكون له عينًا، فلقينى على الطريق لقاح بنى كنانة وإن رسول الله - ﷺ - نزل فحلبت له فجعل يدعو الناس إلى الشراب، فمن قال: إنى صائم، قال: «هَؤُلاء الْعَاصُونَ» وكانت ستة آلاف لقحة (٢) .

١٤٧٧- (غرفة بن الحارث الكندى) (٣)

نزيل مصر: شهد حجة الوداع، وكان من أصحاب على بن أبى طالب، وأنصاره، له حديثان.

(١) ضراء: بالكسر جمع ضرو، وهو من السبوع ما ضرى بالطعيد ولهج به أى أنهم شجعان تشبيهًا بالسباع الضارية فى شجاعتها. النهاية: ٣/١٨.

(٢) الخبر أخرجه الطبرانى: المعجم الكبير: ١٨/٢٦٥؛ وقال الهيثمى: ورواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/٤٩.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٣٦؛ والإصابة: ٣/١٨٣؛ والاستيعاب: ٣/١٨٣؛ والتاريخ الكبير: ٧/٩٨..

(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٧/٩٩، وأورده ابن حجر فى الإصابة: ٣/١٨٤؛ وأورده ابن الأثير مختصرًا فى أسد الغابة، ويرجع إلى أخبار غالب بن عبد الله عند أحمد فى مسنده من حديث جندب بن مكيث: ٣/٤٦٧.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٢٧؛ والإصابة: ٣/١٨٥؛ والاستيعاب: ٣/١٩٢؛ والتاريخ الكبير: ٧/١٠٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٧٣٣