حصينٍ وعليه مطرف (١) خزٍ لم نره عليه قبل ذلك، / ولا بعده، فقال: إن رسول الله - ﷺ -[قال]: «مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ [نِعْمَةً] فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ [نِعْمَتِهِ] عَلَى خَلْقِهِ» .
وقال روح ببغداد: «يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» تفرد به (٢) .
٨٠٩٧ - حدثنا محمد بن كثير - أخو سليمان بن كثير ـ، [حدثنا] جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبى رجاء العطاردى، عن عمران بن حصينٍ: أن رجلًا جاء إلى النبى - ﷺ -، فقال: السلام عليكم. فرد [عليه، ثم جلس، فقال: «عشر» ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد] عليه، فجلس، فقال: «عشرون» . ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، ثم جلس، فقال: «ثلاثون» (١) .
رواه أبو داود، عن محمد بن كثير، والترمذى، والنسائى من حديثه، وقال الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه (٢) .
٨٠٩٨ - حدثنا هوذة، عن عوف، عن أبى رجاء العطاردى: مرسلًا وكذلك قال غيره (٣) .
(١) المطرف: بكسر الميم وفتحها وضمها الثوب الذى فى طرفيه علمان. النهاية: ٣/٦٣.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٨، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٩، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب كيف السلام): سنن أبى داود: ٤/٣٥٠، وأخرجه الترمذى فى الاستئذان (باب ما ذكر فى فضل السلام): جامع الترمذى: ٥/٥٢؛ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٨/١٩٨.
(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٤٠.