حدثنا يزيد، أخبرنى رجل - كان يسمى فى كتاب أبى عبد الرحمن: عمرو ابن عبيدٍ ـ، حدثنا أبو رجاء العطاردى، عن عمران ابن حصين. قال: ما شبع آل محمد - ﷺ - من خبز بر مأدومٍ، حتى مضى لوجهه [- ﷺ -] .
[قال أبو عبد الرحمن]: وكان أبى قد ضرب على هذا الحديث فى كتابه، فسألته عنه، فحدثنى [به] وكتب عليه: صح صح.
قال أبو عبد الرحمن: إنما ضرب أبى على هذا الحديث لأنه لم يرض الرجل الذى يحدث عنه يزيد (١) تفرد به.
(حديث آخر)
٨٠٩٩ - رواه البخارى، وأبو داود، عن مسددٍ، والترمذى، وابن ماجه، عن بندارٍ كلاهما: عن يحيى بن سعيدٍ، عن الحسن بن ذكوان، عن أبى رجاء، عن عمران بن حصينٍ، عن النبى - ﷺ -.
قال: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ محمدٍ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُسَمَّوْنَ الْجُهَنَّمِيينَ» .
قال أبو مسعود: ليس للحسن بن ذكوان فى الصحيحين سوى هذا الحديث (١) .
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٧، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الرقاق (باب صفة الجنة والنار): فتح البارى: ١١/٤١٨؛ وأبو داود فى السنة (باب فى الشفاعة): سنن أبى داود: ٤/٢٣٦؛ والترمذى فى صفة جهنم (باب١٠): جامع الترمذى: ٤/٧١٥؛ وأخرجه ابن ماجه فى الزهد (باب ذكر الشفاعة): سنن ابن ماجه: ٢/١٤٤٣.