تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال - يعنى النبى - ﷺ - ـ: «أَقَتَلَهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَهُ؟» قالوا: بعده. فقال النبى - ﷺ -: «لَوْكُنْتَ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَأَخْرِجُوا عَقْلَهُ»، فأخرجنا عقله، فكان أول عقل فى الإسلام.

قال البزار: لا نعلم له طريقًا آخر إلا من هذا [الوجه] (١) .

(نفيع بن الحارث عنه)

هو أبو داود الأعمى يأتى (٢)

(هلال بن يساف عنه)

٨٠٧١ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا هلال بن يساف، عن عمران ابن حصين. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثمّ يَجِىءُ قَوْمٌ يَتَسَمَّنون يُحِبُّونَ السِّمَنَ يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا» (١) .

رواه الترمذى فى الشهادات عن الحسين بن حريثٍ، عن وكيعٍ به. /

(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١/٢٢٧، وقال الهيثمى: هو فى الصحيح من حديث عبد الله بن مقفل، رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الحسن بن دينار وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٤/٣٠. =

= ... وقد ورد فى المخطوطة بعد هذه الأخبار هذه العبارة: «رواه البخارى تعليقًا: قال ثابت، ورواه مسلم عن هدية، وأبو داود عن موسى بن إسماعيل، والنسائى عن زكريا بن يحيى عن عبد الأعلى ابن حماد، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة عن ثابت» .

وهى تعليق على الخبر السابق، ص٤٣٣: «هل صمت من سرر هذا الشهر؟» تراجع تحفة الأشراف: ٨/١٨٨.

أما الأخبار الثلاثة التى رواها معاوية بن قرة عن عمران فهى من تخريج الطبرانى كما سبق بيانه.

(٢) يأتى فى الكنى فى هذا الجزء.

(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٢٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٤٣٧