تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَبَّهُ اللهُ، وَأَنِّى نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ» (١) .

(المنذر بن مالك عنه)

هو أبو نضرة العبدى يأتى)

(معاوية بن قرة عنه)

٨٠٦٩ - بحديث: «الحياء لا يأتى إلا بخيرٍ» (١) .

وحديث: «من سمع بالدجال» (٢) .

وحديث: «إياكم والخذف، فإنه يكسر السن، ويفقأ العين، ولا يقتل العدو» (٣) .

(نجيد عن أبيه عمران بن حصين)

٨٠٧٠ - قال أبو داود الطيالسى: حدثنا يعقوب بن عبد الله بن نجيدٍ بن عمران بن حصينٍ، عن أبيه، عن جده، عن عمران. قال: قتل رجل من هذيل رجلًا من خزاعة فى الجاهلية، وكان الهذلى متواريًا، فلما كان يوم الفتح ظهر [الهذلى] فلقيه رجل من خزاعة، فذبحه كما تذبح الشاة.

(١) قال البزار: هذا لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا عمران، ولا له عنه إلا هذا الطريق، وابن أبى القلوص البصرى، وعمر بن محمد بصرى لا بأس به، كشف الأستار: ١/١٥؛ وقال الهيثمى: فى إسناده عمران القصير، وهو متروك، وعبد الله بن أبى القلوص، مجمع الزوائد: ١/٢٢. وعقب عليه فى هامشه فقال: عمران القصير أخرج له الشيخان، ووثقه جماعة، وما علمت أحدًا تركه، وعبد الله بن أبى القلوص ما علمت أحدًا وثقه.

(١) يأتى فى الكنى من هذا الجزء.

(٢) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق معاوية بن قرة أو حميد بن هلال عن عبد الله ابن مقفل أو عمران ابن حصين، المعجم الكبير: ١/٢٢٧ وضعف فى هامشه سنده.

(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٢٢٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٤٣٦