النبى - ﷺ - قال: «خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِى بُعثْتُ فِيهمْ» .
قال عبد الصمد: «الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم ينشأ قوم ينذرون، ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويفشو (١) فيهم السمن» (٢) .
رواه مسلم وأبو داود والترمذى من حديث قتادة، وقال الترمذى: حسن صحيح (٣) .
٧٩٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة.
وحجاج قال: حدثنى شعبة: سمعت قتادة يحدث عن/ زرارة بن أوفى.
قال حجاج فى حديثه: سمعت زرارة بن أوفى عن عمران بن حصينٍ. قال: قاتل يعلى بن منية أو ابن أمية رجلًا فعض أحدهما يد صاحبه، فانتزع يده من فيه، فانتزع ثنيته، وقال حجاج: ثنيتيه فاختصما إلى النبى - ﷺ -، فقال: «يَعَضُّ أَحَدُكُمَا أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ، لاَ دِيَةَ لَهُ» (١) . رواه الجماعة إلا أبا داود من حديث قتادة به (٢) .
(١) اللفظ عند أحمد: «وينشأ»، وفى لفظ عند مسلم: «يظهر» ولفظ المصنف يوافق أبا داود.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٢٦.
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى الفضائل (باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم): مسلم بشرح النووى: ٥/٣٩٥؛ وأخرجه أبو داود فى السنة (باب فضل أصحاب رسول الله - ﷺ - (: سنن أبى داود: ٤/١١٤؛ والترمذى فى الفتن (باب ما جاء فى القرن الثالث): جامع الترمذى: ٤/٥٠٠.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٢٧.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الديات (باب إذا عض رجلًا فوقعت ثناياه): فتح البارى: ١٢/٢١٩؛ وأخرجه مسلم فى القسامة (باب من أتلف عضو المعتدى أو قتله فى سبيل الدفاع المشروع عن النفس): مسلم بشرح النووى: ٤/٢٣٨؛ والترمذى فى الديات (باب ما جاء فى القصاص): جامع الترمذى: ٤/٢٧؛ والنسائى فى القسامة (باب القود من العضة، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمران بن حصين): المجتبى: ٨/٢٥؛ وأخرجه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٨/١٨٠؛ وابن ماجه فى الديات (باب من عض رجلًا فنزع يده فى ثناياه): سنن بن ماجه: ٢/٨٨٦.