انتقصت من حدودها شيئا؟ قلت: لا. قال: فإنى بادرت بها شهوة الشيطان.
سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلَّى الصَّلاَةَ مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلاَّ عُشْرُهَا. تُسْعُهَا: ُمْنُهَا. يُبْعُهَا. سُدْسُهَا. خِمْسُهَا. رُبْعُهَا. ثِلْثُهَا. نِصْفُهَا» (١)
رواه أبو داود والنسائى عن قتيبة، عن بكر بن مضر، عن محمد ابن عجلان به.
وقال [النسائى] عن محمد بن عجلان، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله المزنى، عن عمار بمثله (٢)
(عبد لله بن قيس:
أبو موسى الأشعرى عنه، يأتى) (٣)
(عبد الله بن أبى المغيرة الكوفى عنه)
٧٨١٩ - قال النسائى فى المواعظ: حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن شريك، عن أبى سنان، عنه. قال: خرج عمار على أصحابه [وهم ينتظرونه] فقالوا: أبطأت علينا، فقال: إنى سأحدثكم حديثا: «إن موسىعليه السلام- قال: يارب حدثنى بأحب خلقك إليك لأحبه لك (١)
(١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٤/٣٢١.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب ما جاء فى نقصان الصلاة): سنن أبى داود: ١/٢١١؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى من هذا الطريق كما فى تحفة الأشراف: ٧/٤٧٨، وما بين المعكوفين منها.
(٣) يأتى ذلك قريبا.
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٧/٤٧٩، وما بين المعكوفين استكمال منه.