أَنْ يُوَاقِعَ الْكَبَائِر، كَالْمَرْتَعِ إِلَى جَانِبِ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعْهُ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ حُدُودُهُ» (١)
وقد رواه أبو يعلى عن محمد بن الفرج، عن ابن الزبرقان (٢)
(عبد الله بن عتبة بن مسعود عنه)
قال: تمسحنا مع رسول الله - ﷺ - بالتراب. الحديث كما سيأتى (٣)
٧٨١٧ - رواه النسائى من حديث مالك، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه به (١)
ورواه ابن ماجه عن ابن أبى عمر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهرى به (٢)
(عبد الله بن عنمة عنه)
٧٨١٨ - حدثنا صفوان بن عيسى، أنبأنا ابن عجلان، عن سعيد المقبرى، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله/ بن عنمة. قال: رأيت عمار بن ياسر دخل المسجد فصلى، فأخف الصلاة. قال: فلما خرج قمت إليه، فقلت: يا أبا اليقظان لقد خففت؟ قال: هل رأيتنى
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٤/٣٧٣؛ مسند أبى يعلى: ٣/٢١٣ وقد وردت العبارة متأخرة عن مكانها فقدمناها ليتسق السياق.
(٢) لم أجده.
(٣) سيأتى ذكر الخبر من حديث عبد الله بن عبد الله بن عتبة.
(١) الخبر أخرجاه فى الطهارة: النسائى فى (باب الاختلاف فى كيفية التيمم): المجتبى: ١/١٣٦.
(٢) وابن ماجه فى (باب ما جاء فى السبب): سنن ابن ماجه: ١/١٨٧.