والعطاء ما لا يجد عنه علىرضي الله عنه، وله أجوبة مسكتة كثيرة جدا. وتوفى أيام معاوية.
حديثه فى مسند أهل البيترضي الله عنه-.
٧٧٠٤ - حدثنا إسماعيل- وهو ابن علية-، أنبأنا يونس، عن الحسن: أن عقيل بن أبى طالب تزوج إمرأة من بنى جشم فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك (١)، قالوا: فما تقول يا أبا يزيد؟ قولوا: بارك الله [لكم وبارك] عليكم إنا كذلك كنا نؤمر (٢)
رواه النسائى عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث، ورواه ابن ماجه عن محمد بن بشار، عن محمد بن عبد الله الأنصارى كلاهما: عن أشعث، عن الحسن به (٣)
٧٧٠٥ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمدد بن عقيل. قال: تزوج عقيل بن أبى طالب، فخرج علينا فقلنا، بالرفاء والبنين. فقال: لا تقولوا ذلك، فإن النبى - ﷺ - قد نهانا عن ذلك، وقال: قولوا: «بَارَكَ اللهُ فِيكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا» (٤)
(١) فى الأصل: «لا تقولوا ذاكم» وما أثبتاه فى المسند.
(٢) من حديث عقيل بن أبى طالب فى المسند: ١/٢٠١، وما بين معكوفين استكمال منه. والخبر أخرجه أحمد فى مسند المكبين أيضا. المسند: ٣/٤٥١.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى، وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٧/٣٤٧؛ وأخرجه ابن ماجه فى النكاح (باب تهنئة النكاح): سنن ابن ماجه: ١/٦١٤.
(٤) من حديث عقيل بن أبى طالب فى المسند: ١/٢٠١، ٣/٤٥١.