تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَعَلَّقَ وَدَعَةً (١) فَلاَ وَدَعَ اللهُ لَهُ» تفرد به (٢)

٧٦٥٦ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، حدثنا بكر بن عمرو: أن مشرح بن هاعان أخبره: أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لَوْ كَانَ مِنْ بَعْدِى نَبْىٌ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» (١)

رواه الترمذى عن سلمة بن شيب، عن المقرى، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شرح (٢)

٧٦٥٧ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرنى بكر بن عمرو: أن مشرح بن هاعان أخبره: أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا، وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً، وَأَبْخَعُ (٣) طاعَةً» تفرد به (٤)

٧٦٥٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنى مشرح بن هاعان: أبو المصعب المعافرى: سمعت عقبة بن عامر

(١) الودع: بالفتح والسكون جمع ودعة، وهى شىء أبيض يجلب من البحر يعلق فى خلوق الصبيان وغيرهم، وإنما نهى عنها لأنهم كانوا يعلقونها مخافة العين، وقوله: «لا ودع الله له» أى لا جعله فى دعة وسكون، وقيل هو لفظ مبنى من الودعة: أى لا خفف الله عنه ما يخافه. النهاية: ٤/٢٠٢.

(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٥٤.

(١) المرجع السابق.

(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (باب فى مناقب عمر بن الخطابرضي الله عنه-): جامع الترمذى: ٥/٦١٩.

(٣) ابخع طاعة: أى ابلغ وانصح فى الطاعة من غيرهم، كأنهم بالغوا فى بخع أنفسهم أى قهرها وإذلالها بالطاعة.

قال الزمخشرى: هو من بخع الذبيحة إذا بالغ فى ذبحها وهو أن يقطعه عظم رقبتها ويبلغ بالذبح البخاع بالباء وهو العرق الذى فى الصلب. النهاية: ١/٦٤.

(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٥٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٤٤