(مرثد بن عبد الله: أبو الخير الكلاعى،
ثم اليزنى المصرى عنه)
٧٦١٠ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى قبيل. قال: لم أسمع من عقبة بن عامر إلا هذا/ الحديث.
قال ابن لهيعة: وحدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر الجهنى. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «هَلاَكُ أُمَتِى فى الْكِتَابِ، وَاللَّبَنِ» . قالوا: يا رسول الله ما الكتاب، واللبن؟ قال: «يَتَعَلَمُونَ الْقُرْآَن فَيَتَأَوَلُونَهُ عَلَى غيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ (١) فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجَمْعَ، وَيَبْدُونَ» تفرد به (٢)
٧٦١١ - حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزنى، عن عقبة بن عامر الجهنى.
قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ - المغرب، وعليه فروج من حرير- وهو القباء- فلما قضى صلاته نزعا عنيفا وقال: «إِنَّ هَذَا لاَ يَنْبَغِى لِلْمُتَقِينَ» (٣)
رواه البخارى ومسلم، والنسائى عن قتيبة، عن الليث، عن مرتد به (٤) .
(١) أهل اللبن: قال الحربى: أظنه أراد يتباعدون عن الأمصار وعن صلاة الجماعة، ويطلبون مواضع اللبن فى المراعى والبوادى، وأراد بأهل الكتاب قوما يتعلمون الكتاب ليجادلوا به الناس. النهاية: ٤/٤٦.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٥٥.
(٣) () من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٤٣.
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى اللباس (باب القباء، وفروج حرير): فتح البارى: ١٠/٢٩٦؛ ومسلم أيضا (باب تحريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء): مسلم بشرح النووى: ٤/٧٨٥؛ والنسائى فى الصلاة (باب الصلاة فى الحرير): المجتبى: ٢/٥٦.