تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاَ يُزَادُ فِيهِمْ، وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُم إلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» ثم بسط يساره، ثم قبضها.

فقال: «أَهْلُ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ، وَأَسْمَاءِ آبائِهِمْ، وَقَبَائِلِهِمْ لاَ يُزَادُ فِيهِمُ وَلاَ يُنْقصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ السَّعَادَةَ طَرِيقَ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَال: مِنْهُمْ، بَلْ هُمْ هُمْ، فَتُدْرِكُهُم السَّعَادَةُ، فَتُخْرِجُهُمْ مِنْ طَرِيقِ الشَّقَاءِ، وقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ الشَّقاءِ طَرِيقَ السَّعَادَةِ حتَّى يُقَالَ: مِنْهُمْ، بَلْ هُمْ هُمْ، فَيُدْركُهُم الشَّقاءُ فَيُخْرِجُهُم مْنِ طَرِيقِ السَّعَادَةِ» .

قال رسول الله - ﷺ -: «فَكُلُّ مُيسَّرٌ لِمَا خُلقَ لَهُ» (١) .

(عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ عَنْهُ)

٦١١٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية - يعنى ابن صالح ـ، عن عمرو بن قيس. قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: جاء أعرابيان إلى رسول الله - ﷺ -، فقال أحدهما: يا رسول الله أى الناس خير؟ قال: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ» .

وقال الآخر: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علىَّ، فمرنى بأمر أتشبث به، فقال: «لاَ يَزَالُ لِسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ» (١) .

رواه [الترمذى و] ابن ماجه/ من طريق معاوية بن صالح، وقال الترمذى: حسن غريب (٢) .

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الرحمن بن أيوب السكونى، روى حديثًا غير هذا، فقال العقيلى فيه: لا يتابع عليه، فضعفه الذهبى من عند نفسه، ولكن فى إسناده بقية وهو متكلم فيه بغير هذا الحديث أيضًا. مجمع الزوائد: ٧/١٨٧.

(١) من حديث عبد الله بن بسر المازنى فى المسند: ٤/١٩٠.

(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الدعاء (باب ما جاء فى فضل الذكر): صحيح الترمذى: ٥/٤٥٨؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأدب (باب فضل الذكر): سنن ابن ماجه: ٢/١٢٤٦، وما بين معكوفين زيادة يستلزمها السياق وبالرجوع إلى تحفة الأشراف: ٤/٢٩٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٨٧