البخارى عن سفيان وغيره، عن عبد الملك بن عمير به (١) .
٥٩٠٣ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عباس بن عبد المطلب. / قال: يا رسول الله هل نَفَعْتَ عمك (١) أبا طالب بشىءٍ فإنه [قد] كان يحوطك، ويغضب لك؟ قال: «نَعَمْ هُوَ فِى ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَكَانَ [هو] فى الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ» (٢) .
٥٩٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا إسماعيل- يعنى ابن أبى خالد-، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس ابن عبد المطلب، قال: قلت: يا رسول الله إن قريشًا إذا لقى بعضهم بعضًا لَقُوهم ببشر حسن، وإذا لَقُونا لَقُونا بوجوهٍ لا نعرفها، فقال: فغضب النبى - ﷺ - غضبًا شديدًا، وقال: «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ قَلْبُ رَجُلٍ الإيمانَ حتَّى يُحِبَّكُم لله وَلِرَسُولِهِ» (٣) .
٥٩٠٥ - حدثنا جرير عن (٤) يزيد بن أبى زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول الله - ﷺ -، فقال: إنا لنخرج فنرى قريشًا تحدث، فذكر الحديث (٥) .
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب (باب قصة أبى طالب) . وفى الأدب (باب كنية المشرك) . ومختصرًا فى الرقاق (باب صفة الجنة والنار): فتح البارى: ٧/١٩٣، ١٠/٥٩٢، ١١/٤١٩؛ ومسلم فى الإيمان (باب شفاعة النبى - ﷺ - لأبى طالب): مسلم بشرح النووى: ١/٤٨٦.
(١) «عمك»: ليست من لفظ المسند.
(٢) من حديث العباس بن عبد المطلب فى المسند: ١/٢١٠؛ وما بين معكوفات استكمال منه.
(٣) من حديث العباس بن عبد المطلب فى المسند: ١/٢٠٧.
(٤) فى المخطوطة: «جرير بن يزيد»، والتصويب من المسند. يراجع تهذيب التهذيب: ٢/٧٥.
(٥) من حديث العباس بن عبد المطلب فى المسند: ١/٢٠٧.