ورواه أبو داود، عن محمد بن الصباح به، ورواه ابن ماجه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الصباح به، ورواه أبو داود أيضًا، والترمذى من طريق، عن السماك ابن حرب به، وقال الترمذى: حسنٌ غريبٌ (١) .
٥٨٨٨ - قال ابن ماجه فى السنة: حدثنا محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن موسى، حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لاَ تَزَالُ أُمَّتِى عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِب حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ» (١) .
قال شيخنا: سُئل أحمد ين حنبل عن هذا الحديث. فقال: منكرٌ (٢) .
(حديث آخر عَنْه عَنْه عنه)
٥٨٨٩ - رواه الطبرانى من حديث قيس بن الربيع، عن الحسن، عن الأحنف، عن العباس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «طَهَّرَ الله الجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلّهُم النُّجُومُ» (٣) .
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى السنن من طرقه فى (باب فى الجهمية): سنن أبى داود: ٤/٢٣١؛ وأخرجه الترمذى فى تفسير سورة الحاقة: صحيح الترمذى: ٥/٤٢٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة (باب ما أنكرت الجهمية): سنن ابن ماجه: ١/٦٩.
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة، فى السنة كما ورد فىالمخطوطة (باب وقت صلاة المغرب): سنن ابن ماجه: ١/٢٢٥.
(٢) تحفة الأشراف: ٤/٢٦٥.
(٣) لفظ الهيثمى: «إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم» . وقال: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، والطبرانى فى الأوسط، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى وضعفه الناس، وبقية رجال أبى يعلى ثقات، وله طريق فى الأدب. مجمع الزوائد: ٣/٢٩٩، ١٠/٥٤.