تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصيد العصافير فى بئر إهاب- وكانت لهم- فرآنى عبادة، وقد أخذت عصفورًا، فانتزعه منى، فأرسله. وقال: إن رسول الله - ﷺ - حرَّمَ ما بين لابَتَيْهَا كما حرم إبراهيم مكة.

وكان عبادة من أصحاب رسول الله - ﷺ - (١) .

قلت: قد تقدم هذا الحديث بعينه فى ترجمة عبد الله بن عبادة عند أحمد، وأخيه عبد الرحمن عند الطبرانى عن عبادة بن الصامت، فهو هو. لا أبو عبادة، وإنما اشتبه على الطبرانىرحمه الله-، وقد ذكر شيخنا فى تهذيبه: عبادة الزرقى فى الصحابة، قال: روى عنه ابناه سعد وعبد الله، ورمز عليه البخارى فى الأدب (٢) .

(عباد بن شرحبيل تقدم قبل عبادة، وهَهُنا أجودُ) (٣)

٥٨٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى بشر: سمعت عبادة بن شرحبيل- وكان منا من بنى/ غُبَر-. قال: أصابتنا سنة فأتيت المدينة، فدخلت حائطًا من حيطانها، فأخذتُ سنبلًا ففركته، فأكلت منه، وحملت فى ثوبى، فجاء صاحب الحائط، فضربنى، وأخذ ثوبى، فأتيت رسول الله - ﷺ -، فقال: «مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهلًا،

(١) قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الله بن عباد الزرقى، ولم أجد من ترجمة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣/٣٠٣، وفيه أنه قال: فرآنى عبادة بن الصامت.

(٢) فى كشف الأستار أيضًا: عبادة بن الصامت من طريق عبد الله بن عباد الزرقى: ٢/٥٥، ولكن صيغ المصنف أن الخبر لعبادة الزرقى. ويراجع بشأنه التاريخ الكبير: ٦/٩٤؛ وتهذيب التهذيب: ٥/١١٤؛ وقد أخرجه البيهقى من حديث عبادة، وقال: وكان عبادة من أصحاب رسول الله - ﷺ -. السنن الكبرى: ٥/١٩٨.

(٣) فى المخطوطة: «عبادة» وهو عند أحمد وأبى داود والنسائى وابن ماجه «عباد» وقد تقدمت ترجمته ص ٥٠٧ من هذا الجزء.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٦٢٤