خرج علينا رسول الله - ﷺ -، فقال أبو بكر: قوموا نستغيث برسول الله - ﷺ - من هذا المنافق، فقال رسول الله - ﷺ -: «لاَ يُقَامُ لِى إِنَّمَا يُقَامُ لله - تبارك وتعالى-» (١) .
لم يخرجوه، وقد رواه الطبرانى عن على عن عبادة، بلا واسطة، فالله أعلم.
(رَجُلٌ عنه)
٥٨٧٦ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة، وعتاب.
قال عبد الله: أنبأنا حيوة، عن عمرو بن مالك المعافرى أن رجلًا من قومه أخبره: أنه حضر ذلك عام المضيق أن عبادة بن الصامت أخبر معاوية حين سأله عن الرجل الذى سأل النبى - ﷺ - عقالًا قبل أن يقسم، فقال النبى - ﷺ -: «اتْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ» .
وقال عتاب: «حَتَّى نَقْسِمَ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ عِقالًا، وإنْ شِئتَ أَعْطَيْنَاكَ مِرَارًا» (١) . لم يخرجوه.
٥٨٧٧ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنى/ حميد بن عبد الرحمن اليزنى: أن رجلًا سألى عبادة بن الصامت عن قول الله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، فقال عبادة: سألت رسول الله - ﷺ -
(١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٥/٣١٧.
(١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٥/٣٢١؛ والمرار: الحبل ولعله جمع المَرَّ وهو الحبل. النهاية: ٤/٨٨.