تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «رأيته- يعنى النبى - ﷺ - متوجهًا إلى خيبر على حمارٍ يصلى عليه يومىءُ إيماء» تفرد به أحمد، ولا يأمر بإسناده، والله أعلم (١) .

(حديث آخر عنه)

٥٢٢٤ - رواه الترمذى فى الجنائز، عن زيد بن أخزم، عن عثمان بن فرقد، عن جعفر بن محمد، قال: وأخبرنى [عبيد الله بن] أبى رافع، قال: سمعت شقران يقول: «أَنَا والله طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رسول الله - ﷺ - فِى الْقَبْر» .

قال: وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: الذى ألحد قبر رسول الله - ﷺ - أبو طلحة، والذى ألقى القطيفة تحته شقران، ثم قال: حسنٌ غريبٌ (١) .

٨٠٦- (شَكَلُ بن حُمَيْدٍ: وهو أبو شُتَيْرٍ - رضي الله عنه -) (٢)

فى أول المكيين والمدنيين/

٥٢٢٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى- شيخٌ لهم (٣)، عن شتير بن شكل، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله علمنى دعاءً أنتفع به، قال: «قُلْ: اللَّهُمّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ

(١) من حديث شقران- مولى رسول الله - ﷺ - فى المسند: ٣/٤٩٥.

(١) تمام قول الترمذى: حديث شقران حديث حسن غريب. ذلك أنه روى الخبرين فى نسق واحد: جعفر بن محمد عن أبيه. وجعفر بن محمد عن عبيد الله بن ابى رافع عن شقران؛ أخرجه الترمذى فىالجنائز. صحيح الترمذى: ٣/٣٥٦؛ وما بين معكوفين استكمال منه.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥٢٨؛ والإصابة: ٢/١٥٤؛ والاستيعاب: ٢/١٦٢؛ والتاريخ الكبير: ٤/٢٦٤؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٩٠.

(٣) بلال ابن يحيى العيسى الكوفى: روى عن حذيفة بن اليمان، وعلىّ بن ابى طالب، وأبى بكر بن حفص، وشتير بن شكل. قال ابن معين: ليس به بأس. تهذيب التهذيب: ١/٥٠٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٢٥٢