اليمامى، سمعت شريحًا الحميرى يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول فى حجة الوداع حين استقرت به أخفاف الإبل: «لَبَّيك اللَّهُمّ لَبَّيك، لَبَّيك لا شَرِيكَ لك لَبَّيكً، إنَّ الحَمْدَ وَالْنِعْمَةَ لَكَ، والْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ» .
ثم قال أبو نعيم: والصواب محل بن وداعة، ثم ذكر ابو نعيم بعده (١) .
٧٩٤- (شريح بن الحارث الكندى قاضى العراق) (١)
ولاه عمر القضاء وله أربعون سنة، أدرك النبى - ﷺ -[ولم يلقه يكنى] (٢) أبا أمية، وهو شريح بن الحارث [بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر] بن الرائش [ابن الحارث] (٣) بن ثور الكندى (٤)، توفى سنة ثمان وسبعين (٥) وله مائة وعشرون سنة، وكان فائقًا شاعرًا كوسجًا (٦) - هذا لفظه ومن خطه نقلت-.
٥١٨٢ - ثم قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مسلم، حدثنا أحمد بن على الابار، حدثنا [على] بن عبد الله بن معوية بن ميسرة بن شريح القاضى، حدثنا أبى، عن أبيه، عن شريح، قال: «جاء شريح إلى رسول
(١) يراجع الإصابة: ٢/١٤٥.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١٧؛ والإصابة: ٢/١٤٦؛ والاستيعاب: ٢/١٤٨؛ وأوردوا القول فى اختلاف الأئمة فى اسمه وصحبته. قال البخارى: يروى عن عمر. التاريخ الكبير: ٤/٢٢٨؛ وأخرجه ابن حبان فى التابعين: ٤/٣٥٢.
(٢) فى المخطوطة كلمة غير واضحة. وما أثبتناه من مصادر ترجمته.
(٣) هناك خلاف كثير فى اسمه، وما بين معكوفين استكمال من المشهور الذى أورده ابن الأثير. أسد الغابة.
(٤) أسد الغابة: ٢/٥١٦؛ وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة: ٢/١٤٥.
(٥) قيل: سنة سبع وثمانين، وقيل: ست وسبعين، وقيل: سبع وتسعين، وقيل: تسع وتسعين، وقال البخارى: ثمانى وسبعين. تراجع مصادر الترجمة.
(٦) الكوسج: الذى لحيته على ذقنه لا على العارضين. المنجد ص ٧٤٩.