تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أن رسول الله - ﷺ - نهى عن نقرات الغراب» .

وله حديث آخر: «لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل قرشى فيقال: هذا نعل قرشى» .

فقال ابن الأثير: لا يعرف هو ولا ابنه، ولا يصح حديثه. قال أبو عمرو بن عبد البر من طريق يعلى بالمقام، وهو منكرٌ جدًا (١) .

٧٧١ - (شبث بن سعد البلوى: صحابى) (١) .

٥٠٩٥ - شهد فتح مصر، قاله ابن يونس. قال: ولا يعلم له رواية. ويقال: شيث بن سعد، فذكره ابن الأثير فيمن اسمه شبث، قال وروى عن لهيعة، عن الوليد ابن أبى الوليد، عن ابان، عن شبث بن سعد: أن رسول الله - ﷺ -. قال: «يخرج للعبدِ يوْمَ القِيَامةِ كِتَابٌ فيه حَسَناتُه» الحديث. كذا ذكره أبو نعيم في كتاب الصحابة وهو عنده بخطه (٢) .

(١) عقب ابن حجر على كلام ابن عبد البر فقال: فأما قوله: «ليس بمعروف ولا ابنه» فمردود، لأن عبد الرحمن بن شبل صحابى معروف مخرج له في السنن. وصحح حديثه في نقرة الغراب ابن خزيمة وغيره، وأخرجه أيضًا أحمد وأصحاب السنن والحاكم والبغوى وابن شاهين عن عبد الرحمن ابن شبل، ليس فيه عن أبيه.

وحديث نعل القرشى أخرجه البغوى في ترجمة عبد الرحمن بن شبل من طريق عبد الحميد بن جعفر عن عمه، عن ابن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه، فلعل هذا مسند أبى عمر، سقط من نسخته لفظ «ابن» . الإصابة: ٢/ ١٧٠.

نقول: والشواهد ترجح كلام ابن حجر، فالخبر الأول أخرجه أبو داود والنسائى وابن ماجه. مختصر السنن للمنذرى: ١/ ٤٠٨؛ وأخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن شبل في المسند: ٣/ ٤٢٨.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/ ٥٠٢؛ والإصابة: ٢/ ١٣٦.

(٢) المرجعان السابقان.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٨٠