السمط كانا يقولان: «لا يزال المسلمون (١) فى الأرض، حتى تقوم الساعة» وذلك أن رسول الله - ﷺ - قال: «لاتَزَالُ طَائِفَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ الله لا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا» (٢) .
٢٦٢- (شرحبيل بن عبد الرحمن: أبو عبد الرحمن) (١)
ويقال: أبو عقبة الجُعْفِى، يعد فى أعراب البصرة.
٥١٧٣ - قال الطبرانى: حدثنا العباس بن الفضل الاسفاطى، حدثنا أبو عون الزيادى، حدثنا حماد بن يزيد (٢)، عن مخلد بن عقبة ابن شرحبيل، عن جده شرحبيل. قال: كنا جلوسًا عند النبى - ﷺ - إذ جَاءَهُ أعرابى طويل ينتفض. قال: يا رسول الله شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور. فقال رسول الله - ﷺ -: «شَيْخٌ كَبِيرٌ به حُمَّى تَفُورُ هِىَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ»، فأعادها عليه النبى - ﷺ - ثلاث مراتٍ، أو أربعًا، فقال: «أمَا إذْ أَبَيْتَ فهى كما تَقُولُ وَمَا قَضَى الله كائنٌ» .
قال: فما أمسى من الغد إلا ميتًا له شاهدٌ فى الصحيح (٣) .
(١) فى المخطوطة: «المنكر» . والمثبت من البخارى.
(٢) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى التاريخ الكبير: ٤/٢٤٨.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١٤؛ والإصابة: ٢/١٤٤؛ وترجم له البخارى وابن عبد البر: شرحبيل الجعفى. التاريخ الكبير: ٤/٢٥٠؛ والاستيعاب: ٢/١٤٤؛ وقال ابن حبان: شرحبيل أبو عبد الرحمن الجعفى. يقال إن له صحبة. الثقات: ٣/١٨٨.
(٢) فى المخطوطة: «حماد بن زيد» خلافًا للطبرانى، قال البخارى:: سمع مخلدًا، سمع منه يونس بن محمد. التاريخ الكبير: ٣/٢١.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٣٦٦؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٢/٣٠٧؛ ويرجع إلى شاهده من حديث ابن عباس فى فتح البارى: كتاب المرضى (باب عيادة الأعراب): ١٠/١١٨.