وبه: أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الصَّنْعَة (١) فَعَلَيْهِ بِعَمَّان» (٢) .
٥١٧٤ - ثم قال الطبرانى: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن يزيد. حدثنا مخلد بن عقبة بن شرحبيل، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه. قال: «أتيت رسول الله - ﷺ - وبكفى (١) سلعة، فقلت: يا رسول الله هذه السلعة قد آذتنى تحول بينى وبين قائمة السيف، أن أقبض عليه، وعن عنان الدابة، فقال رسول الله - ﷺ -: «ادْنُ مِنِّى»، فدنوتُ/ منه، فقال: «افْتَحْ يَدَكَ»، ففتحتها، [ثم قال:: «اقْبِضْهَا»، فقبضتها، قال: «ادْنُ منِّى» فدنوتُ منه، قال: «افْتَحْهَا» ففتحتها]، فنفث فى كفى. ثم وضع يده على السلعة، فما زال يطحنها حتى رفع عنها، وما أرى أثرها (٢) .
٧٨٩- (شرحبيل بن غَيْلان بن سلمة الثَّقَفِىّ الطَّائفى) (٣)
٥١٧٥ - كان فى وفد ثقيف إلى رسول الله - ﷺ -، وروى عنه فى
(١) هنا وفى الطبرانى: الضيعة، وفى جامع الأحاديث: التجارة: ٦/١٣٥. وعند الهيثمى: الصنفة.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٣٦٧؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ١٠/٦٢، وقد أورد الخبر فى فضائل مدائن الشام.
(١) السلعة: بكسر السين المشددة: غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركة. النهاية: ٢/١٧٥.
(٢) () المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٣٦٧، وما بين معكوفين استكمال منه، ويبدو أن النص عند المصنف أشبه.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١٥؛ والإصابة: ٢/١٤٥؛ والاستيعاب: ٢/١٤٤؛ وقال ابن سعد: كان فى الوفد الذين قدموا على رسول الله - ﷺ - ومات سنة ستين. الطبقات الكبرى: ٥/٣٧١؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٨٧..