الصواب: أن بين عمرو بن شعيب والشريد عمرو بن الشريد كما تقدم، والله أعلم (١) .
(يعقوب بن عاصم بن عروة عنه)
٥٢١٠ - حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، أنبأنا إبراهيم بن ميسرة: أنه سمع يعقوب بن عاصم بن عروة يقول: سمعت الشريد، قال: «أشهد لأفضت مع رسول الله - ﷺ - بعرفات، فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعًا» .
وقال مرة: «لَوَقَفْتُ مع رسول الله - ﷺ - بعرفات فما مست» .
قال أبى حيث قال روح: «وقفت مع رسول الله - ﷺ -» املاءً من كتابه (١) .
ورواه أبو داود فىالحج، عن محمد بن المثنى، عن روح بن عبادة به.
قال شيخنا: وهو فى رواية. ابن العبد، وأبى بكر بن داسة ولم يذكره أبو القاسم يعنى فى أطواف السنن (٢) .
(أبو سلمة عنه)
٥٢١١ - حدثنا عبد الصمد، أنبأنا، احماد بن سلمة، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن الشريد: أن أمه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة، فسال رسول الله - ﷺ - عن ذلك: فقال: عندى جارية سوداء نوبية، فأعتقها عنها فقال: «ائْتِ بِهَا» فدعوتها، فجاءت، فقال لها:
(١) يراجع المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٣٨٢.
(١) من حديث الشريد بن سويد فى المسند: ٤/١٨٩.
(٢) تحفة الأشراف: ٤/١٥٣.