تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفروقوا عنه فى هذه الشعاب، وفى هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، قال: فغضب، فجاء، وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله - ﷺ - وعمر أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم (١) .

٥١٦٩ - حدثنا سعيد- مولى بنى هاشم-، حدثنا ثابت، حدثنا عاصم بن أبى منيب: أن عمرو بن العاص قال فى الطاعون فى آخر خطبة خطب الناس، فقال: «إن هذا رجس مثل السيل من ينكبه أخطأه، ومثل النار من ينكبها أخطأته، ومن أقام أحرقته وآذنه، فقال شرحبيل بن حسنة: إن هذا رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم» .

تفرد به أحمد، والإسنادان إلى الصحابى صحيحان، ولله الحمد (١) .

(حديث آخر عنه)

٥١٧٠ - رواه ابن ماجه، من حديث أبى عبد الله الأشعرى، عنه، وعن خالد بن الوليد، ويزيد بن أبى سفيان، وعمرو بن العاص: أن رسول الله - ﷺ - قال: «أَتِمُّوا الْوُضُوءَ ويْلٌ لِلأَعْصَابِ مِنَ النَّارِ» . تقدم فى ترجمة خالد بن الوليد (٢) .

(١) من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ٤/١٩٥.

(١) من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ٤/١٩٦؛ وأورد الهيثمى ألفاظ الخبر وقال: رواها أحمد، وروى الطبرانى فى الكبير بعضه، وأسانيد أحمد حسان صحاح. مجمع الزوائد: ٢/٣١٢؛ ويرجع إلى الطبرانى فى الكبير: ٧/٣٦٥.

(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة (باب غسل العراقيب): سنن ابن ماجه: ١/١٥٥؛ وفى الزوائد: إسناده حسن، ما علمت فى رجاله ضعفًا..

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٢٢٣