- ﷺ -، فقال: «هلْ فِيكُم غَرِيبٌ؟» يعنى أهل الكتاب، فقلنا: لا يا رسول الله - ﷺ -، فأمر بغلق الباب، وقال: «ارفعوا أيديكم وقولا لا إله إلا الله»، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله - ﷺ - يده، ثم قال: «الحمد لله، اللَّهم بعثتنى بهذه الكلمة، وأمرتنى بها، ووعدتنى عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد»، ثم قال: «أبشروا فإن الله قد غفر لكم» تفرد به، ولم يخرجوه ولا بأس بإسناده (١) .
٥١٢٤ - قال أبو داود في كتاب الصلاة: جدثنا قتيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن هلال بن ميمون الرملىـ، عنت يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، عن النبى - ﷺ -، قال: «خالفوا اليهود، فإنهم لا يصلون في نعالهم، ولا خفافهم» (١) .
(حديث آخر)
٥١٢٥ - رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية ـ، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، قال: «كنا نعد الرياء على عهد رسول الله - ﷺ - الشرك الأصغر» (٢) .
٥١٢٦ - حدثنا حسن [بن] الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عبيد الله بن المغيرة، عن يعلى بن شداد ابن أوس. قال: قال شداد ابن أوس: «كان أبو ذر يسمع الحديث من رسول الله - ﷺ -[فيه الشدة،]
(١) من حديث شداد بن أوس في المسند: ٤/ ١٢٤؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: ٧/ ٣٤٧؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى والبزار ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: ١/ ١٨.
(١) الخبر أخرجه أبو داود في (باب الصلاة في النعل): سنن أبى داود: ١/ ١٧٦.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/ ٣٤٦.