فقال: ما هذه المناجاة؟ فقال أحدهما: يزعم أنها الموءودة الصغرى. فقال علي: إنها لا تكون [موءودة حتى تمر بسبع تارات] قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلاَلَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ الآية (١) . قال: فتفرقوا على قولِ علي بن أبي طالب أنهُ لا بأس بهِ) (٢) .
(حديثٌ آخر)
٣٠٦٧ - قال الطبراني: حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثني عُبيد الله بن أبي جعفر، عن بُكير بن عبد الله [بن الأشج]، عن خلاد بن السائب، عن رفاعة الأنصاري: أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: (لا تقرأُ في الصبح بدون عشرين آيةً، ولا في العشاء بدون عشر آيات) (١) .
(حديثٌ آخر)
٣٠٦٨ - قال الطبراني: حدثنا عمرو بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم ابن علي، حدثنا أبو معشر، عن إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، عن جده. قال: أقبلنا يوم بدرٍ، ففقدنا رسول الله - ﷺ -، فنادت الرفاقُ بعضها بعضًا: أفيكم رسول الله - ﷺ -؟ فوقفنا، حتى جاء رسول الله - ﷺ - معه عليُّ بن أبي طالب، فقالوا: يارسول الله فقدناك/، فقال: (إن أبا حسنٍ وجد مغصًا في بطنهِ فتخلفتُ عليه) (٢) .
(١) الآية ١٢ من سورة المؤمنون.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٥/٣٤؛ وأخرجه أحمد من حديث رافع بن رفاعة عن أبي بن كعب في المسند: ٥/١١٥، وما بين المعكوفات استكمال من الطبراني.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٥/٣٦. قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة، واختلف في الاحتجاج به، مجمع الزوائد: ٢/١١٩.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٥/٣٩. قال الهيثمي: فيه أبو معشر: نجيح، وهو ضعيف يكتب حديثه. مجمع الزوائد: ٦/٦٩.