وراءهُ رجلٌ أحولُ وضئٌ ذو جُمَّة (١)، يقف رسولُ الله - ﷺ - على القبيلة، فيقولُ يا بني فُلان إني رسولُ الله إليكم آمركُم أن تعبدُوا الله، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تُصدقوني، وتمنعوني حتى أُنفذ عن الله ما أمرني به، فإذا فرغ رسول الله من مقالتهِ قال الآخرُ من ورائه: يابني فُلان إن هذا يريدُ [منكم] أن تسلُخوا اللات والعُزى، وحُلفاءكم من الحي من بني مالكٍ بن أُقيش (٢) إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا لهُ ولا تتبعوهُ، قلتُ لأبي: من هذا؟ قال: هذا أبو لهبٍ عمُّه) (٣) .
٣٠٢٢ - وفي رواية: (عبد العُزَّى بن عبد المطلب) (١) .
٣٠٢٣ - وساقهُ [بألفاظ] مُتعددةٍ في بعضها يقولُ: (أبو لهبٍ وراءهُ: هذا يُريدُ أن تتركوا دين آبائكُم) (٢) .
٣٠٢٤ - وفي أُخرى يقولُ أبو لهبٍ: (لا يصُدنكمُ عن دين آبائكم) (٣) .
٣٠٢٥ - وفي طريق: (يتبعهُ [في] فجاجِ ذي المجازِ ويقولُ: إنَّهُ صابئ كاذبٌ. فقلتُ: من هذا؟ قالوا: هذا عمه أبو لهبٍ) (٤) . وفي روايةٍ: (يتبعهُ حيثُ ذهبَ) .
(١) الجمة: من شعر الرأس ما سقط على المنكبين. النهاية: ١/١٧٨.
(٢) أقيش: كزبير أبو حي من عكل. القاموس.
(٣) من حديث ربيعة بن عباد الديلي في المسند: ٣/٤٩٢، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(١) إحدى طرق الحديث في المسند: ٣/٤٩٣.
(٢) المرجع السابق: ٣/٤٩٢.
(٣) المرجع السابق.
(٤) المرجع السابق.