تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُمر بهِ، وقال الترمذي حسنٌ (١) .

٢٩٧٠ - حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا هشامُ بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم،

عن محمود بن لبيد، عن بعض أصحاب (١) النبي - ﷺ -[قال: قال رسولُ الله - ﷺ -]: (أسفروا بالفجر/ فإنهُ أعظمُ للأجر) (٢) .

٢٩٧١ - حدثنا سفيان، عن [ابن] عجلان، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لبيدٍ، عن رافع بن خديجٍ، عن النبي - ﷺ - قال: (أصبحوا بالصُّبحِ، فإنه أعظم لأُجوركم، أو أعظم للأجر) (٣) .

(حديثٌ آخر عنهُ)

٢٩٧٢ - قال ابن ماجه: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل ابن عياشٍ، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن محمودٍ بن لبيدٍ، عن رافع بن خديجٍ. قال: (أتانا رسول الله - ﷺ - في بني عبد الأشهل، فصلى بها المغرب في مسجدنا، ثم قال: اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم) (٤) .

(١) الخبر أخرجه أبو داود في الخراج: باب في السعاية على الصدقة: ٣/١٣٢؛ والترمذي في الزكاة: ما جاء في العامل على الصدقة بالحق: ٣/٢٨؛ وابن ماجه في الزكاة أيضًا: باب ماجاء في عمال الصدقة: ١/٥٧٨.

(١) في المخطوطة: (عن بعض أصحاب رافع بن خديج) خلافًا لما في المسند.

(٢) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٤/١٤٣ والاستكمال منه.

(٣) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٤/١٤٠.

(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة: باب ماجاء في الركعتين بعد المغرب: ١/٣٦٨؛ وفي الزوائد: إسناده ضعيف لأن رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفة، وعبد الوهاب كذاب. قال السندي: بل الصحيح أن روايته عن غير الشاميين ضعيفة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٧٠٦