تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تؤمن بالله وحده وأنه لا يملك أحدٌ بعدهُ ضرًا ولا نفعًا، وتُؤمن بالجنة والنار، وتعلم أن الله خالقهما قبل خلق الخلق، ثم خلق خلقه فجعل منهم من شاء للجنة، ومن شاء للنار عدلًا، ذلك منهُ فكل يعملُ لما فُرغ له منهُ، وهو صائرٌ لما فُرغ منهُ) . فقلتُ: صدق الله ورسولهُ (١) .

(سُليمان بن يسار عنهُ)

٢٩٢٤ - حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن يعلى بن حكيم، عن سُليمان بن يسارٍ، عن رافع، قال: كنا نحاقلُ بالأرض على عهد رسول الله - ﷺ -، فنُكريها على الثلث والربع والطعام المُسمى. قال: فجاءنا ذات يوم رجلٌ من عمومتي، فقال: (نهانا رسولُ الله - ﷺ - عن المحاقلة) (١)، رواهُ مسلم.

(سهل بن رافع عنهُ)

٢٩٢٥ - (أن رسول الله - ﷺ - مرَّ به، فناداهُ، فخرج [إليه، فمشى معه] حتى أتى المسجد، ثم رجع، فاغتسل، ثم جاء، فقال: يارسول الله إنك دعوتني وأنا أُجامعُ فنزعتُ قبل أن أفرُغَ، فقال رسول الله - ﷺ -: (إنما الماءُ من الماء، ثم قال رسولُ الله بعد ذلك: إذا جاوز الختانُ الختان فقد وجب الغُسلُ)، رواهُ الطبراني عن محمد بن رزيق، عن أبي طاهر بن

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٢٩٠. وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد في أحسنها ابن لهيعة وهو لين الحديث. مجمع الزوائد: ٧/١٩٧؛ وما بين المعكوفات استكمال من المصدرين.

(١) الخبر أخرجه أحمد من حديث رافع بن خديج في المسند: ٣/٤٦٥؛ ومسلم في البيوع: باب كراء الأرض: ٤/٥٠، ولفظ الحديث اختصر نهايته عما في المرجعين بما لا يغير المعنى.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٦٩١