مع رسول الله - ﷺ - غزوة تبوك، فأسرع الناسُ في
حظائر يهود، فقال: يا خالد ناد في الناس: إن الصلاة جامعةٌ لا يدخل
الجنة إلاَّ مسلم، ففعلتُ، فقام في الناس، فقال: أيها الناسُ ما بالكم
أسرعتم في حظائر يهود؟ ألا لا تحل أموالُ المعاهدين إلا بحقها، وحرامٌ عليكم
حُمر الأهلية، والإنسية وخيلها، وبغالها، وكل ذي نابٍ من السباع و[كل
ذي] مخلبٍ من الطير) (١) .
(حديثٌ آخر عن خالد بن الوليد)
رواهُ البخاري من حديث إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، عنه رضي الله عنه.
٢٧٦٣ - قال: (اندقت في يدي يوم موته تسعةُ أسيافٍ، وما ثبت في يدي إلا صفيحةٌ يمانية) (١) .
(حديثٌ آخر عنهُ) /
٢٧٦٤ - رواهُ ابن ماجه من حديث الوليد بن مسلم، عن شيبة بن الأحنف، عن أبي سلامٍ الأسود، عن أبي صالح [الأشعري]، عن أبي عبد الله الأشعري، عن خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة،
وعمرو ابن العاص: أن رسول الله - ﷺ - قال: (أتموا الوضوء ويل للأعقابِ
من النار) (٢) .
(حديثٌ آخر عنهُ)
٢٧٦٥ - قال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا
(١) من حديث خالد بن الوليد في المسند: ٤/٨٩، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(١) الخبر أخرجه البخاري في المغازي: باب غزوة مؤته من أرض الشام: ٧/٥١٥.
(٢) سنن ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها: باب غسل العراقيب: ١/١٥٥.