تخطَّ إلى المحتوى

شُرود البعير [على أهله])، فاعتقد عبدان أن أبا أمامة قال لخالد وإنما القائل خالد ليس إلا والله أعلم (١) .

* (خالد الخزاعي) (٢)

هُو ابن نافع أبو نافع تقدم

٢٧٦٩ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا صلى والناسُ حوله صلى صلاة خفيفةً تامة الركُوع والسجود. قال: فجلس ذات يومٍ، فأطال الجُلُوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا، فإنه يوحى إليه، وفي رواية أبي يعلى: يُقرأ عليه. فقلنا له في ذلك، [قال]: (لا، ولكنها صلاةُ خشية ورهبةٍ، سألتُ الله عز وجل [فيها ثلاثًا] فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة) . الحديث كما تقدم (١) .

وقد رواه ابن جرير في تفسيره بلفظٍ آخر فقال: حدثنا [زياد بن] عبيد الله / المزني، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا أبو مالك، حدثني نافع بن خالد الخزاعي، عن أبيه: أن النبي - ﷺ - صلى صلاةً خفيفة فأتم الركوع والسجود، فقال: قد كانت صلاة رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ الله عز وجل فيها ثلاثًا أعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألتُ الله أن لا يُصيبكم بعذابٍ أصاب به من قبلكم، فأعطانيها، وسألتُ الله أن لا يُسلط عليكم عدوًا يستبيح بيضتكم، فأعطانيها، وسألت الله أن لا يلبسكم شيعًا

(١) يؤيد ما ذهب إليه المصنف ما علق به ابن حجر على الخير في الإصابة قال: ظن - عبدان - أن الضمير يعود على خالد، وليس كذلك بل إنما على المشار إليه وهو أبو أمامة. والحديث حديثه، وليس لخالد ولا لأبيه صحبة. الإصابة: ١/٤٧٠.

(٢) خالد بن نافع الخزاعي له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٠٨؛ والاستيعاب: ١/٤١٥؛ وخالد الخزاعي والد نافع في الإصابة: ١/٤١٦، وقد تقدمت ترجمته وتخريج حديثه.

(١) يرجع إليه، فيما تقدم من ترجمته.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.