حدثني أبو الأسود، عن بُكير بن عبد الله، عن بُسرٍ بن سعيدٍ، عن خالد بن عدي الجُهني. قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: (من بلغهُ معروفٌ عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفسٍ، فليقبلهُ فإنما هو رزق ساقه الله إليه) (١) .
٤٦٨ - (خالد بن عُرفطة بن أبرهة)
ويقال: ابن أبرهة بن سنان القُضاعي العُذُرى (١)
قال البخاري/: وهو حليف بني زهرة كوفي وناب فيها عن سعد، وأرسلهُ معاوية في سرية فقتل ابن الحرساء الذي جمع على معاوية، ومات سنة إحدى وستين عام قُتِل الحُسين، وحديثه في سابع الأنصار وثاني الكوفيين.
٢٧٣٧ - حدثنا عبد الرحمن بن [مهدي، حدثنا] حماد بن سلمة، عن علي ابن زيد، عن أبي عثمان، عن خالد بن عُرفطة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (ياخالد إنها ستكونُ [بعدي] فِتَن، وأحداثٌ واختلافٌ، فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول، لا القاتل، فافعل) (٢) تفرد به.
٢٧٣٨ - حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن جامع بن شدادٍ. سمعتُ عبد الله بن يسار قال: كنتُ جالسًا مع سليمان بن صردٍ، وخالد بن عُرفطة قال: فذكروا رجلًا مات من بطنه، فقال: فكأنهما
(١) من حديث خالد بن عدي الجهني في المسند: ٤/٢٢٠. قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٠٢؛ والإصابة: ١/٤٠٩؛ والاستيعاب: ١/٤١٣؛ والتاريخ الكبير: ٣/١٣٨؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٠٤؛ والمعجم الكبير للطبراني: ٤/٢٢٥.
(٢) من حديث خالد بن عرفطة في المسند: ٥/٢٩٢.