تخطَّ إلى المحتوى

أهل الشام، فنهاهُ خالدٌ، فقيل لهُ: أغضبت أبا عُبيدة؟ فقال: إني لم أُرد أن أغضبهُ، ولكن ولكني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: (إن أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة أشدهم عذابًا في الدنيا) .

٢٧٢١ - رواهُ الطبراني عن الحضرمي، عن أبي كُريب، عن سُويد بن عمرو الكلبي، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار بهِ (١) .

ورواهُ أحمد عن سُفيان، عن ابن أبي نجيح، عن خالد بن حكيم، عن خالد ابن الوليد كما سيأتي (٢) .

٤٥٨ - (خالد بن الحواري الحبشي) (٣)

له صحبة.

٢٧٢٢ - روى أبو نُعيم، عن الطبراني، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدثنا إسحاق بن الحارث قال: رأيتُ خالد بن الحواري رجلًا من الحبشة في أصحاب النبي - ﷺ - أتى أهلهُ، فلما فرغ أخذتهُ الوفاةُ فقال: اغسلوني غُسلين غسلةً للجنابة وغسلةً للموت) (٤) .

وكذلك رواهُ محمد بن عثمان عن إسماعيل بن إبراهيم، ومثل هذا لا يقوله إلا عن توقيفٍ اللهم إلا أن يكون قالهُ اجتهادًا احتياطًا للعبادة والله أعلم.

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٢٣٢، وأخرجه البخاري في الكبير أيضًا.

(٢) من حديث خالد بن الوليد في المسند: ٤/٩٠.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٩٢؛ والإصابة: ١/٤٠٤؛ والاستيعاب: ١/٤١٥.

(٤) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣٣٣. وقال الهيثمي: إسحق لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣/٢٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.